الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
193
معجم المحاسن والمساوئ
28 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 : وعنه عليه السّلام أنّه قال لبعض شيعته : « اتّقوا اللّه وأحسنوا صحبة من تصاحبونه وجوار من تجاورونه وادّوا الأمانات إلى أهلها ولا تسمّوا الناس خنازير أن كنتم شيعتنا تقولون ما نقول واعملوا بما نأمركم تكونوا لنا شيعة ولا تقولوا فينا ما لا نقول في أنفسنا ولا تكونوا لنا شيعة أنّ أبي حدّثني أنّ الرجل من شيعتنا كان يكون في الحيّ فيكون ودايعهم عنده ووصاياهم إليه فكذلك أنتم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 . 29 - أصول الكافي ج 2 ص 326 : عنه ، عن معلّى ، عن أحمد بن غسّان ، عن سماعة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي مبتدئا : « يا سماعة ما هذا الّذي كان بينك وبين جمّالك ؟ ! إيّاك أن تكون فحّاشا أو صخّابا أو لعّانا » فقلت : واللّه لقد كان ذلك ، إنّه ظلمني ، فقال : « إن كان ظلمك لقد أربيت عليه إنّ هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي ، استغفر ربّك ولا تعد » قلت : أستغفر اللّه ؛ ولا أعود . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 228 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 207 . 30 - مجموعة ورّام ج 2 ص 206 : عمرو بن نعمان الجعفيّ قال : كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام صديق لا يكاد يفارقه أين يذهب فبينا هو يمشي معه في الحذّائين ومعه غلام له سنديّ يمشي خلفهما إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرّات فلم يره فلمّا نظر في الرابعة قال : يا بن الفاعلة أين كنت قال : فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده فصك بها جبهة نفسه ثمّ قال : « سبحان اللّه تقذف امّه قد كنت أرى أنّ لك ورعا فإذا ليس لك ورع » فقال : جعلت فداك إنّ امّه سنديّة مشركة فقال : « أما علمت أنّ لكلّ امّة نكاحا ، تنحّ عنّي » . فما رأيته يمشي معه حتّى فرّق الموت بينهما .